العمل الحر

طرق لمساعدة تجار الإنترنت على تقليل حالات إعادة البضائع

إعادة البضائع هو بالتأكيد تحد للمتاجرين عبر الإنترنت. ولكن باعتماد سياسات إعادة مناسبة، مثل تحفيز الناس على الحفاظ على المشتريات أو تقديم تجربة مستخدم أفضل، يمكن للمسوقين ضمان ألا تضر إعادة البضائع بعلاماتهم التجارية خصوصاً في العطل إعادة البضائع هي تحد دائم للتجار، خصوصاً خلال عطلة الأعياد. لحسن حظ العلامات التجارية الإلكترونية، أن هناك على الأقل ستة تقنيات يمكن أن تستخدم للحد من هذه الظاهرة.

تجار الإنترنت يستعدون لسنة حافلة أخرى. ولكن تواجههم الآن عدة تحديات، مثل إعادة البضائع، والتي يمكن أن تأكل هوامش الربح التجاري.


6 طرق لمساعدة تجار الإنترنت على تقليل حالات إعادة البضائع:

1. ألغ إعادة البضائع: في الآونة الأخيرة أصبح عدد كبير جداً من التجار يعرضون الإعادة المجانية. ومنطقهم في ذلك بسيط: الإعادة المجانية تشجّع على الشراء وتساعد في رفع معدلات التحويل. لأنه إذا علم العميل أنه يمكنه إعادة المشتريات بدون أي تكلفة، فإن قرار الشراء غالباً ما سيكون أسهل. الجانب السلبي بالطبع، هو أن العديد من العملاء سيستغلون إعادة البضائع بشكل سلبي.


2. تحفيز العملاء مالياً للإبقاء على المشتريات: طريقة أخرى للحدّ من إعادة البضائع هي أن نقدّم لعملائنا حافزاً مالياً لكيلا يعيدوا المشتريات.

3. اعرض على كل شريحة من العملاء سياسات إعادة مختلفة: ليس كل الزبائن على نفس القدر من القيمة. التجار يعلمون هذا جيداً، وهو أمر بدأ يُؤخذ في الحسبان في سياسات الإعادة. فمثلاً المشترون الجيدون، تُعطى لهم مهلة 15 يوماً لإعادة المشتريات.


4. دع العملاء يحتفظون بالأشياء التي يريدون إرجاعها: من الواضح أن السماح للعملاء بالحفاظ على المشتريات التي يريدون ردّها قد يعرضك لمخاطر الاحتيال. لكن بوجود ضوابط كافية لمنع المحتالين، فقد يكون هذا حلاً معقولاً عندما تكون كلفة الإعادة كبيرة أو عندما تكون المشتريات فاسدة أو معطوبة.

5. اعرض محتوى وتجربة مستخدم أفضل: المحتوى وتجربة المستخدم لها دور رئيسي في التقليل من إعادة البضائع.
وذلك من خلال توفير معلومات أكثر تفصيلًا عن المنتج ومحتوى أفضل، مثل الصور عالية الدقة والفيديوهات وأدوات التصوير التفاعلية مثل تكنولوجيا الواقع المعزز. هكذا يمكن للتجار مساعدة العملاء على اتخاذ قرارات أكثر وضوحاً.


6. اعرض الإعادة داخل المتجر: كقاعدة عامة، التحدي الأساسي الذي يسببه إعادة البضائع هو تكلفة الشحن، وليس الإعادة نفسها. هذا ما يفسر أيضاً سبب سعي عدد من التجار إلى الشراكة مع شركات تجزئة كبيرة للسماح للعملاء بإعادة البضائع مباشرة إلى متاجرهم.


إعادة البضائع هو بالتأكيد تحدٍّ للمتاجرين عبر الإنترنت. ولكن باعتماد سياسات إعادة مناسبة، مثل تحفيز الناس على الحفاظ على المشتريات أو تقديم تجربة مستخدم أفضل، يمكن للمسوقين ضمان ألا تضر إعادة البضائع بعلاماتهم التجارية خصوصاً في العطل.

الوسوم
اظهر المزيد

فاتن بشير

فاتن بشير مهندسة حاسوب وكاتبة محتوى تقني واجتماعي أعمل لدى مدونة كفيل في مجال كتابة المقالات وتصميم الانفوجرافيك، بالإضافة الى العمل لدى بعض المدونات في عدة مجالات مختلفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق