حقائق

ما هي الأزمة الاقتصادية والركود الاقتصادي؟

التعريف العلمي لكلمة الركود: هو انخفاض نمو الناتج المحلي الإجمالي لربعين متتاليين أي بمعنى الركود هو ضعف عام في الأسواق.


– أسباب هذه الأزمة الاقتصادية:

أولا: انتشار الفساد الأخلاقي الاقتصادي مثل: الاستغلال والكذب والشائعات المغرضة والغش والتدليس والاحتكار والمعاملات الوهمية، وهذه الموبقات تؤدي إلى الظلم، وهو ما يقود إلى تذمر المظلومين عندما لا يستطيعون تحمله، وبالتالي يقود إلى تذمر المدنيين وحدوث الثورات الاجتماعية عند عدم سداد ديونهم وقروضهم.

ثانيا: من أسباب الأزمة كذلك أن أصبحت المادة هي الطغيان وسلاح الطغاة، والسيطرة على السياسة واتخاذ القرارات السيادية في العالم، وأصبح المال هو معبود الماديين.

ثالثا: يقوم النظام المصرفي الربوي على نظام الفائدة أخذا وعطاء، ويعمل في إطار منظومة تجارة الديون شراء وبيعا ووساطة، وكلما ارتفع معدل الفائدة على الودائع كلما ارتفع معدل الفائدة على القروض الممنوحة للأفراد والشركات والمستفيد هو البنوك والمصارف والوسطاء الماليين والعبء والظلم يقع على المقترضين الذين يحصلون على القروض سواء لأغراض الاستهلاك أو لأغراض الإنتاج.

رابعا: يقوم النظام المالي العالمي ونظام الأسواق المالية على نظام المشتقات المالية التي تعتمد اعتمادا أساسيا على معاملات وهمية ورقية شكلية تقوم على الاحتمالات، ولا يترتب عليها أي مبادلات فعلية للسلع والخدمات، فهي عينها المقامرات والمراهنات التي تقوم على الحظ والقدر، والأدهى والأمَرُّ أن معظمها يقوم على ائتمان من البنوك في شكل قروض، وعندما تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن ينهار كل شيء، وتحدث الأزمة المالية.

خامسا: من الأسباب كذلك سوء سلوكيات مؤسسات الوساطة المالية والتي تقوم على إغراء الراغبين (محتاجي) القروض والتدليس عليهم وإغرائهم، والغرر والجهالة بالحصول على القروض من المؤسسات المالية، ويطلبون عمولات عالية في حالة وجود مخاطر، والذي يتحمل تبعة ذلك كله هو المقترض المدين الذي لا حول له ولا قوة، وهذا ما حدث فعلا، وهو ما يقود في النهاية إلى الأزمة.

سادسا: يعتبر التوسع والإفراط في تطبيق نظام بطاقات الائتمان بدون رصيد (السحب على المكشوف) والتي تحمل صاحبها تكاليف عالية وهذا من أسباب الأزمة، وعندما يعجز صاحب البطاقة عن سداد ما عليه من مديونية زِيدَ له في سعر الفائدة وهكذا حتى يتم الحجز عليه أو رهن سيارته أو منزله وهذا ما حدث فعلا للعديد من حاملي هذه البطاقات وقادت إلى خلل في ميزانية البيت وكانت سببا في أزمة في بعض البنوك الربوية.

كيف نكشف الركود الاقتصادي؟

تستمر الأزمة أو الركود في العادة، من سنة إلى سنة ونصف تقريباً، فلو زادت عند هذا الزمن، سندخل إلى الكساد، وموضوع مختلف أيضاً. وأزمة الركود، لا تكتشفها إلا وأنت في وسط الركود وترى النتائج الاقتصادية لديك لربعين متتاليين أي ستة أشهر. فإذا كانت النتائج فيها جيدة، إذاً لا يوجد الركود ولكن لو كانت تقل كل ربع أكثر من الآخر فإذاً أنت في ركود ويكبر الموضوع عندما تعرف أنك دخلت في الركود.

كيف نحمي أنفسنا عند حدوث الأزمة الاقتصادية؟

يجب أن تحاول أن تتخلص من كل الديون، خاصة الكريديت كارد، فأنت لا تعلم ما هي الظروف القادمة. حاول على قدر الامكان، أن تخفف من المصاريف، وزد في الادخار، فهي ستنفعك، فلو كنت تعمل في شركة ما، وقد تعثرت، واضطروا أن يطردوا العاملين.
أهم شيء، أنك تحتاج أن تطور نفسك في العمل، فلو كنت تحتاج شهادات مهنية، أو دورات، لتصل إلى مركز أعلى، فافعلها لتضمن مكانك في عملك. أما لو كنت تعمل في البورصة، فحاول أن تنوع محفظتك من المال، على قدر استطاعتك، وحاول أن تهتم بالمعادن، خاصة الذهب، الذي بدأ بالتصاعد.

في النهاية علينا أن نعرف أن هناك رابحون وهناك خاسرون في أوقات الحروب، بإمكاننا أن نكون رابحين إذا أردنا وذلك من خلال اتخاذ الإجراءات للحد من الأزمة، وأن نختار الخيارات الصحيحة.

الوسوم
اظهر المزيد

فاتن بشير

فاتن بشير مهندسة حاسوب وكاتبة محتوى تقني واجتماعي أعمل لدى مدونة كفيل في مجال كتابة المقالات وتصميم الانفوجرافيك، بالإضافة الى العمل لدى بعض المدونات في عدة مجالات مختلفة.

اترك تعليقاً

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق