مميز

تحليل شخصية المشتري وصناعة محتوى تسويقي احترافي

يعد إنتاج محتوى تسويقي إحترافي أمرا في غاية الأهمية، ولكن لا ينبغي إغفال أمر هام وهو شخصية الشخص المشتري أثناء القيام بعملية التسويق ويجب القيام بتحليلها بشكل كامل من جميع النواحي حتى نستطيع استهدافه بالمنتجات والخدمات التي تناسبه تماما حتى يشتريها بدون تردد مطلقا، ويكون متلهفا كذلك من أجل الحصول عليها وبالتالي يتحقق الهدف من عملية التسويق بشكل ممتاز، ولكن كيف يمكن القيام بتحليل شخصية المشتري بطريقة صحيحة وخالية من الأخطاء حتى يتحقق الهدف الأساسي من عملية التسويق ويقوم هذا المشتري بشراء الخدمة أو المنتج الخاص بنا، لذلك هيا بنا نتعرف على الطريقة الصحيحة لفعل ذلك. 

تعريف تحليل شخصية المشتري؟ 

هو تخيل شخصية المشتري بالكامل من جميع النواحي وتحليل ما يحبه وما يكرهه من الأشياء من خلال ملاحظة سلوكه الشرائي الذي يتخذه تجاه بعض المنتجات والخدمات التي يتعرض لها أثناء وجوده في السوق وتنقله بين المنتجات المختلفة في السوق، كما وأن تحليل شخصية المشتري تشمل معرفة المشاكل والعقبات التي تواجهه والمبادرة بتقديم المساعدة وحل هذه المشكلات التي تواجهه من أجل تحويله من مجرد مشتري لمرة واحدة فقط إلى عميل دائم للشركة يشتري منها ما يحتاجه من منتجات تحل له مشاكل محددة في المجال الذي تعمل فيه الشركة. 

المحتوى التسويقي

كيف يمكننا صناعة محتوى تسويقي احترافي اعتمادا على شخصية المشتري؟ 

أفضل محتوى تسويقي يمكن صناعته هو المحتوى الذي يستهدف شخصية المشتري لأنه المحتوى الأكثر تأثيرا في المشتري نفسه وجعله يتخذ قرار شراء منتج أو خدمة بعينها دون غيرها، ولكن يجب التأثير عليه بشكل حقيقي وتجنب الخداع وإظهار الأمر على غير حقيقته لأن هذا الشيء يضر بالشركة على المدى القريب والبعيد، وللقيام بصناعة محتوى تسويقي يجب الالتزام بالخطوات التالية: 

  • التركيز على شخصية المشتري عند استهدافه بالمحتوى التسويقي: 

عند القيام بكتابة محتوى تسويقي من الجيد أن يخاطب المحتوى شخصية المشتري نفسها مباشرة بدون مقدمات مع ذكر الفوائد التي ستعود عليه إذا قام بشراء هذا المنتج أو الاشتراك في هذه الخدمة، فعند مخاطبة المشتري والتركيز على شخصيته سيتخذ بدون شك قرار شراء المنتج أو الخدمة بسرعة، فمن الجيد أن تكتب ماذا سأستفيد من شرائي للمنتج أقوى من أن تقول له ماذا ستستفيد عند شرائك للمنتج. 

  • فهم مشاكل ورغبات المشترين بكافة الوسائل الممكنة: 

لاستهداف المشترين المحتملين وتحويلهم لمشترين فعليين يجب إجراء بحث شامل ودقيق ومعرفة المشاكل التي يواجهها هؤلاء المشترين وكذلك معرفة رغباتهم التي يحبون أن يجدوها في المنتج أو الخدمة التي سيحصلون عليها، ومن ثم القيام بعد ذلك بإطلاق المحتوى التسويقي المناسب بناء على رغبات هؤلاء المشترين لدفعهم لشراء المنتج من تلقاء أنفسهم كونه يقدم لها حلا لمشاكلهم التي يواجهونها ويلبي رغباتهم في نفس الوقت. 

  • التركيز على الخصائص التي تتعلق بالمشتري وقيمه وأهدافه عند استهدافه بالمحتوى التسويقي: 

خطوة مهمة أن يكون المحتوى التسويقي مخصصا للمشتري حسب عمره وجنسه ودخله المادي ومكان سكنه بالتحديد، كما ويجب أن يكون مخصصا كذلك حسب درجة تعليمه، ففي هذا الصدد يجب إنشاء أكثر من محتوى تسويقي وكل محتوى من هذه المحتويات يستهدف مشتري مختلف حتى يحقق المحتوى النجاح المطلوب ويجلب عدد عمليات شراء جيد ومرتفع، بالإضافة إلى أخذه بعين الاعتبار القيم التي يؤمن بها المشتري ولا يحب أن يتم تجاوزها في المحتوى التسويقي الذي سيقرأها والتي ستثير غضبه بكل الأحوال وتجعله يحجم عن عملية الشراء، ويجب أن يراعي المحتوى التسويقي كذلك الأهداف التي يرغب المشتري بتحقيقها عند شرائه المنتج وأن يساعده هذا المحتوى على تحقيقها بسرعة وبفعالية كبيرة في نفس الوقت. 

  • مساعدة المشتري على تجاوز التحديات التي تعيق تقدمه نحو تحقيق أهدافه: 

أحد الأسباب التي تحجم المشتري عن شراء منتج أو خدمة ما أنه هناك تحديات تحول بينه وبين شراء هذا المنتج أو الخدمة مثل: خوفه من ألا يلبي هذا المنتج رغبات المشتري وألا يحقق له الفائدة التي يرغب بالحصول عليها، أو مثلا لا يملك ثمن هذا المنتج بالكامل ولديه بعض من ثمنه ولا يستطيع شرائه بهذا السعر المطروح، فعلى المحتوى التسويقي التابع للشركة التي تسوق هذا المنتج أن تقدم حلولا فعالة لهذا المشتري وتزيل هذه التحديات من أمامه وتجعله يحصل على المنتج، فبإمكانها أن تقدم فترة تجريبية لمدة أسبوع مجانا للمنتج قبل الشراء، أو تقديم تخفيض على سعر المنتج بحيث يتناسب مع هذا المشتري ليقوم بشرائه، أو تقديم سياسة إرجاع المال خلال 30 يوم من الشراء في حال لم يعجبه المنتج. 

كتابة المقالات بطريقة إحترافية

ومن الفوائد التي تعود على الشركة من خلال تركيزها على شخصية المشتري عند استهدافه بالمحتوى التسويقي: تحقيق الكثير من المبيعات في زمن قياسي، كما وستحصل على ثقة المشترين الحاليين وتحويلهم لعملاء دائمين لها، وسيساعد كذلك هذا الأمر على ترويج العلامة التجارية للشركة ومعرفة أكبر عدد ممكن من المشترين المهتمين في كل مكان بهذه الشركة سواء على الصعيد المحلي أو على صعيد العالم بالكامل. 

وتجدر بنا الاشارة الى موقع كفيل للخدمات المصغرة والمسابقات حيث يوجد به قسم خاص بكتابة المقالات الترويجية والمحتوى التسويقي يمكنك الاستعانة به في حال احتجت لمثل هذه الخدمة.

ذات صلة:

تسويق المحتوى ماذا يقصد به

اظهر المزيد

فاتن بشير

فاتن بشير مهندسة حاسوب وكاتبة محتوى تقني واجتماعي أعمل لدى مدونة كفيل في مجال كتابة المقالات وتصميم الانفوجرافيك، بالإضافة الى العمل لدى بعض المدونات في عدة مجالات مختلفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى