تحديات وصعوبات تواجه المبتدئين في مجال كتابة المقالات

يرغب الكثير من الأشخاص بالدخول إلى مجال كتابة المقالات الذي يعد واحداً من أقوى مجالات العمل بالوقت الراهن، وبالرغم من أن الطرق تختلف في الدخول إلى هذا المجال، إلا أن الصعوبات والتحديات تكون عامة وتواجه جميع الكُتاب خاصةً في مرحلة البداية، لاسيما وأن الكاتب يواجه بعض الأمور التي قد تكون جديدة عليه، وهنا لا يتمكن من التعامل معها بالشكل الصحيح لعدم وجود العلم الكافي بها أو بالطرق الصحيحة التي يجب عليه أن يتبعها كي يحافظ على عمله ويعزز من فرصه لتحقيق النجاح، ولكن من خلال مقال اليوم نوضح لك التحديات والصعوبات التي قد تجدها عند العمل في مجال كتابة المحتوى وقبل البدء ننصحك بقراءة 7 عوامل ضعها في حسبانك كي تتمكن من كتابة مقالات احترافية.

كيفية البدء في مجال كتابة المقالات

زاد التساؤل بشكل ملحوظ عن الطرق التي تتيح الدخول إلى هذا المجال والبدء به، وقد يعتقد البعض أن الأمر صعب ويحتاج إلى الكثير من الوقت، لكن يمكن التأكيد أن الطرق سهلة للغاية ويمكن القيام بها خلال فترة قصيرة للغاية، فكل ما في الأمر أن يتعلم الشخص أساسيات الكتابة الصحيحة وجميع القواعد الخاصة بها، وذلك عن طريق دراسة إحدى الدورات الإلكترونية التي تساعد على تعلم كتابة المحتوى، وعقب الانتهاء من تلك الدورات يمكنه البحث عن المهارات التي يعتمد عليها الكتاب والتي تساعدهم على تقديم محتوى احترافي، ويبدأ باكتسابها هي الأخرى، وفيما بعد يمكنه الدخول إلى هذا المجال عن طريق البحث عن المواقع التي تحتاج إلى كُتاب محتوى مبتدئين، أو التسجيل في مواقع العمل الحر.

تحديات وصعوبات تواجه المبتدئين في مجال كتابة المقالات
تحديات وصعوبات تواجه المبتدئين في مجال كتابة المقالات

تحديات وصعوبات تواجه المبتدئين في كتابة المقالات

بالرغم من كون مجال كتابة المقالات يوفر مميزات عديدة لكل من يعمل به، إلا أن هناك بعض الصعوبات والتحديات التي تواجه الكُتاب في البداية والتي تحتاج إلى تعامل حريص وإتباع خطوات احترافية للتعامل معها، وتأتي تلك التحديات فيما يلي:-

1- عدم القدرة على توزيع الكلمات المفتاحية

من أبرز الصعوبات التي واجهت الكثير من الكُتاب عند البدء في كتابة المقالات والتي تعد من المشكلات الكبرى التي يجب على الكاتب أن يتعامل معها بشكل صحيح، فيواجه البعض صعوبة بالغة في توزيع الكلمات المفتاحية الخاصة بالمقال الذي يقوم بكتابته، فمنهم من يبالغ في إضافتها بالمقال، ومنهم أيضاً من يوفرها بشكل قليل للغاية لا يتناسب مع القواعد، والحل للتخلص من تلك المشكلة هي البدء بتعلم الطرق الصحيحة التي تساعدك على توزيعها بالشكل المثالي وأيضاً يجعل بإمكانك أن تضعها في السياق وحسب دون أي مبالغة في ذلك، وكي نسهل عليك تلك المهمة فعليك بزيارة أنواع الكلمات المفتاحية وكيفية ضبطها داخل المقال بشكل احترافي.

2- عدم تهيئة المقال لمحركات البحث

قد يكون لدى الشخص مهارات تتعلق بشأن الكتابة وقام بصقل تلك المهارات عن طريق اكتساب العديد من الدورات الإلكترونية التي جعلته يحترف كتابة المحتوى، لكن بالرغم من ذلك إلا أنه لا يكون قادراً على تهيئة المقال لمحرك البحث، وذلك لكونه غير قادر على فهم القواعد أو غير قادر على تنفيذها، ويمكن القول أن هذا الأمر إن لم يتم التعامل معه في البداية، فقد تكون عواقبه وخيمة وقد يتسبب بعدم حصولك على أي فرص للعمل، وذلك لأن أصحاب المواقع يبحثون عن كُتاب قادرين على تحسين محركات البحث وكتابة مقال يتوافق معها، وكي تتمكن من ذلك فننصحك بقراءة طريقة كتابة مقال يتوافق مع السيو.

3- عدم التخصص في كتابة المقالات

ضمن المشكلات التي أدت إلى فشل الكثير من كُتاب المقالات وعدم تحقيقهم لأي ربح بالوقت الراهن، بالإضافة إلى خسارتهم للكثير من فرص العمل هي عدم التخصص والعمل بشكل عشوائي، حيث أن أصحاب المواقع وفرص العمل يبحثون عن كاتب متخصص في مجالات المواقع الخاصة بهم، والبعض منهم ينوه على أن يكون الكاتب لديه خبرات سابقة بهذا المجال، ومشكلة الكثير من الكُتاب هي عدم التخصص وقبول جميع فرص العمل، وذلك ما يؤدي إلى ارتكاب أخطاء عديدة عند كتابة المقالات بسبب عدم وجود الخبرات الكافية، لذلك حاول أن تتخصص من البداية وأن تصقل من مهاراتك وخبراتك في المجال الذي ستتخصص به.

تحديات وصعوبات تواجه المبتدئين في مجال كتابة المقالات
تحديات وصعوبات تواجه المبتدئين في مجال كتابة المقالات

4- ضعف المصادر

من أبرز التحديات والصعوبات التي واجهت الكثير بالفعل والتي تحتاج إلى تعامل احترافي كي يتمكن الكاتب من تجاوزها وإثبات مهاراته وقدراته في كتابة المقالات، والأمر يتلخص أنه قد يتسلم الكاتب كلمات مفتاحية معينة لكتابة مقال عنها، ولكنه حينما يبدأ بالبحث عن المصادر والموضوعات السابقة التي تناولت هذه الكلمة، فإنه قد يجدها ضعيفة للغاية ولا يجد معلومات كافية يتم الاستناد عليها للبدء بالكتابة، وفي تلك الحالة يجب أن تكون مستعد جيداً للبحث عن كلمات دلالية أخرى تشابه تلك الكلمة، أو البدء بالبحث في المصادر الأجنبية.

5- الأخطاء الإملائية

لا شك أن هذا الأمر من أكثر الأمور التي تؤثر على كاتب المقالات والمحتوى بشكل عام، فبرغم أن أسلوبه في الكتابة وصياغة المحتوى رائع للغاية وجذاب، إلا أنه يرتكب الكثير من الأخطاء الإملائية دون أن يشعر، وهنا لن نبالغ إذا أجزمنا أن هذا الأمر قد يتسبب بإهدار جميع الجهود التي بذلها في سبيل البحث عن المصادر وفي كتابة المقال بالكامل، وقد يؤدي أيضاً إلى خسارة الكثير من زوار الموقع الذين يكتشفون تلك الأخطاء عند بدء قراءة المقال، والحل لذلك هو إما أن تعزز من مهاراتك وتتعرف على الأخطاء التي ترتكبها باستمرار وتتفاداها، أو استخدام الأدوات التي تكشف الأخطاء الإملائية عند الكتابة.

6- صعوبة إدارة الوقت

من الممكن أن يكون لدى الكاتب جميع المهارات التي تجعله من أفضل كُتاب المحتوى، بالإضافة إلى أن خبراته تساعده على كتابة مقالات احترافية تتوافق مع محركات البحث وأيضاً تنال إعجاب القراء لكونها تحتوي على جميع المعلومات المطلوبة، لكن بالرغم من ذلك إلا أن الكاتب لا يتمكن من تحقيق النجاح والحصول على الكثير من فرص العمل طوال الوقت، وهذا الأمر بسبب عدم قدرته على إدارة وقته بالشكل الصحيح وتوزيع المهام التي لديه، والحل لذلك هو أن تنظم وقتك بصورة احترافية، وتضع نظام ثابت للعمل لا يمكن تجاوزه أيًا كان السبب، وكي تحقق ذلك فعليك بقراءة كيفية تنظيم الوقت بشكل احترافي للمستقلين الجدد (8 خطوات)

7- عدم فهم القراء

نختتم بواحد من أكثر التحديات التي تحتاج إلى أن يتعامل معها الكاتب بشكل احترافي كي يحافظ على فرص نجاحه في مجال كتابة المقالات، فمن الممكن أن يكون لدى الكاتب جميع المؤهلات والعوامل التي تجعله أفضل كاتب في تخصصه، لكنه لا يتمكن من تقديم محتوى قوي واحترافي، وذلك لكونه غير قادر على فهم شريحة القراء الذي يخاطبهم من خلال مقالاته، وهذا ما يجعله يكتب مقالات ويقدم معلومات لا تهمهم بأي شكل من الأشكال، والحل لذلك هو أن تتعرف على قراءك جيداً عن طريق دراستهم وتحليلهم، فذلك ما يجعلك تقدم لهم ما يحتاجون إليه.

تحديات وصعوبات تواجه المبتدئين في مجال كتابة المقالات
تحديات وصعوبات تواجه المبتدئين في مجال كتابة المقالات

كلمة أخيرة 

في الختام إن كنت مقبل على البدء في مجال كتابة المقالات وتريد أن تحقق نجاحات طائلة وتصل إلى مكانة عالية في تخصصك، حاول بقدر المستطاع أن تواجه التحديات التي ستجدها عن طريق إتباع الطرق التي عرضناها لك، والتي ستضمن لك تفادي أي فرص للفشل، أما في حالة إن كنت تريد التواصل مع كُتاب محتوى محترفين للحصول على خدماتهم، فهنا ننصحك بالاعتماد على خدمات كتابة المقالات بموقع كفيل للخدمات المصغرة والمسابقات الذي يضم كوكبة من الكُتاب المميزين.

اظهر المزيد

محمد خالد

محمد خالد كاتب محتوى مصري، خبرة لأكثر من 4 سنوات في مجال كتابة محتوى المواقع الإلكترونية بمختلف أنواعه، اتطلع دائمًا لتقديم محتوى هادف ومفيد للقراء العرب، يساعدهم على الاستثمار في حياتهم بشكل أفضل وتحسين قدراتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى